القائمة الرئيسية

الصفحات

مقارنة بين الولادة الطبيعية والولادة القيصرية سوف تساعدكِ على فهم أيهما أفضل لكِ ولمولودك

حقائق يجب على كل امرأة أن تعرفها بخصوص الولادة الطبيعية والولادة القيضرية


يُولد الطفل إما طبيعياً عن طريق مهبل الأم أو عن طريق عملية قيصرية وذلك من خلال قطع في بطن الأم، ويتم اختيار إحدى الطرق اعتماداً على تقدير الطبيب وما يراه مناسباً لكلٍ من الأم والطفل، وأيضاً ليضمن أن تتم الولادة بسلام وأن تصبح الأم والطفل بصحة جيدة.
ولكن ما هي الإيجابيات والسلبيات الخاصة بكل طريقة؟
أولاً: الولادة الطبيعية



إيجابيات الولادة الطبيعية بالنسبة للأم:

يرى علماء النفس أن عبور الطفل من المهبل هي تجربة ولادة أكثر صحة ونجاح للأم، فهي تشعر بتمكين أكثر من الولادة القيصرية، وأيضاً فترة الاستشفاء بعد الحمل أقصر للأمهات اللاتي تنجبن من خلال الولادة الطبيعية، وتكون فترة لمس بشرة الأم لبشرة الطفل أطول خلال الولادة المهبلية مما يساعد الطفل على التأقلم بشكل أفضل.

إيجابيات الولادة الطبيعية بالنسبة للطفل:

تُتاح للأم التي تقوم بالإنجاب عن طريق المهبل فرصة للاتصال المبكر مع الطفل عن نظيرتها التي قامت بالعملية القيصرية، وبالتالي يُمكن أن تبدأ الرضاعة الطبيعية لطفلها بشكل أسرع. ولقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يُولدون من خلال ولادة طبيعية لديهم مناعة أفضل وأمعاء صحية لأنهم يحصلون على جرعة صحية من البكتيريا الجيدة عندما يمرون عبر قناة الأم، بالإضافة إلى ذلك، فهم أقل عرضة للمعاناة من مشاكل الربو عند الولادة، ويرجع هذا إلى الضغط الذي يحدث للطفل أثناء الولادة الطبيعية والذي يقوم بدوره بلفظ السائل الموجود برئتين الطفل حديث الولادة.

سلبيات الولادة الطبيعية بالنسبة للأم:

لا يختلف أحد على أن تجربة الولادة الطبيعية هي مؤلمة للغاية ويُمكن أن تُسبب قدراً كبيراً من الإجهاد، وأيضاً يُمكن أن تستغرق في كثير من الأحيان وقتاً طويلاً وتتطلب الكثير من الجهد لتتم الولادة، وعادة تشعر الأم بألم لا يوصف عبر هذه الطريقة.

سلبيات الولادة الطبيعية بالنسبة للطفل:

قد يُصاب الطفل أثناء عملية الولادة من خلال مهبل الأم إذا زادت فترة مخاض (طلق) الأم عن الحد الطبيعي أو إذا كان حجم الطفل كبير نسبياً، فقد تصل هذه الإصابات في نهاية المطاف إلى كدمات في فروة الرأس وأحياناً تصل لكسر في الترقوة.

ثانياً: الولادة القيصرية



إيجابيات الولادة القيصرية بالنسبة للأم:

يُمكن التخطيط للولادة القيصرية مقدماً وهي تجربة أقل إيلاماً بكثير وحتى أقل تعقيداً وأكثر ملائمة بكثير من قضاء ساعات طويلة في الولادة في حالة الولادة المهبلية.

إيجابيات الولادة القيصرية بالنسبة للطفل:

تحدث الولادة في أغلب الوقت دون أن يصاب الطفل بأذى، وخاصة إذا كان حجم الطفل كبيراً نسبياً.

سلبيات الولادة القيصرية بالنسبة للأم:

تكون فترة الاستشفاء بعد الولادة القيصرية أطول، ويتعين على الأم البقاء تحت المراقبة لمدة تتراوح بين يومين وأربعة أيام في المستشفى وذلك بالمقارنة مع الأم التي ولدت ولادة طبيعية. أيضاً تحتاج الأم التي قامت بعملية قيصرية أن تعتني بالغُرَز والشقوق الناتجة عن العملية والتي ستبقى لفترة من الوقت، وستستغرق بعض الوقت للشفاء بشكل صحيح، وتكون فرصة فقدان الدم وحدوث الالتهابات في الولادة القيصرية أكبر، هذا بجانب أن الأمعاء قد تُصاب أثناء العملية، وأيضاً الأمهات اللاتي قمن بإجراء ولادة قيصرية تبدأن بالرضاعة الطبيعية في وقت لاحق مقارنة بالأم التي قامت بالولادة الطبيعية، وقد وجدت دراسة فرنسية أن النساء اللاتي أجرين ولادة قيصرية يكُنَّ عرضة للوفاة بنسبة كبيرة قد تصل إلى ثلاث أضعاف أكثر بالمقارنة مع الأم التي تلد بشكل طبيعي، ويرجع هذا إلى المضاعفات والالتهابات الناتجة عن هذا الأمر.

سلبيات الولادة القيصرية بالنسبة للطفل:

يعاني بعض الأطفال المولودون عن طريق الولادة القيصرية من مشاكل في الجهاز التنفسي أو ضعف المناعة لأنهم لا يحصلون على حصة البكتيريا الجيدة التي يحصل عليها نظرائهم المولودون عن طريق الولادة الطبيعية.

بعد أن قمنا بسرد مجموعة من الإيجابيات والسلبيات لكل طريقة سواء بالنسبة للأم أو بالنسبة للطفل، فيجب أن يكون من يُحدد الطريقة المناسبة هو الطبيب وليست قناعة الأم الشخصية حول طريقة معينة أو إتباعها لرأي صديقاتها كما هو يحدث الآن لأن عملية الولادة في كلتا الحالتين ليست بالأمر الهيّن ولكل طريقة إيجابياتها وسلبياتها.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات