القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة رعب حقيقية "فتاة ألمانية مسها 6 من الجن"

حدوتة قبل النوم عشان تناموا مرتاحين اكثر
دى قصة حقيقية لفتاة هي فتاة ألمانيه من الديانه الكاثوليكيه كانت تعيش مع اهلها الذين كانوا متدينين .

هي فتاة ألمانية من الديانة الكاثوليكية كانت تعيش مع أهلها الذين كانوا متدينين
بعد نهايتها من دراستها أصبح لابد من دخولها الجامعة ولكن رفض اهلها ذلك بسبب تدينهم
نست ( آن ) فكرة الذهاب الى الجامعة بعد اليأس من أهلها .. ولكن ذات يوم أتت رسالة إلى ( آن) وفتحتها ووجدت انها منحة دراسية من احدى الجامعات، ليس هذا فحسب .. بل منحة ممتازة مع اتاحة الفرصة للسكن في الجامعة نفسها .. والاستقرار في إسكان الجامعة
فرحت ( آن ) كثيرا بهذا الخبر ولكن !! باقٍ عليها أن تقنع أهلها .. امها وابوها .. اللذان كانا رافضان الفكرة
ذهبت ( آن) لتكلم والدتها .. وما ان نطقت باسم جامعه حتى رفضت والدتها ولم تدعها تكمل الحديث
ذهبت (آن) الى والدها محاولة معه ك فرصة ثانية بعد رفض امها ..ولكنه رفض هو الاخر
جلست (آن) حزينةً تبكي ضياع هذه الفرصة .. تبكي بحرقة رفض اهلها لإكمال دراستها بحجة الدين
رأت والدة ( آن) ابنتها تبكي فرق قلبها .. فذهبت الى زوجها (والد آن) وتحدثت معه بشأن اكمال (آن) لدراستها
وبعد اخذ ورد .. وقيلٍ وقال .. اتفق الوالدان على ذهاب (آن) الى الجامعة والسكن في مساكنها
تكاد الفرحه تشق وجه (آن) من الفرحه !! (اخيرا ً استطيع ان اكمل دراستي ) محدثة نفسها
جاء اليوم !! الذي ودعت فيه (آن) أهلها واخبرتهم ألا يقلقوا
بدت الام قلقة لان (آن) ستذهب الى المدينة .. نظراً لانهم يعيشون في الريف وبعيدا عن الحضارة
فقالت (آن) لأمها ان لا تقلق .. وانها تستطيع ان تراسلهم يوميا .. فاطمئن أهلها وودعوها وتمنوا لها التوفيق...

•بداية المعاناة
سكنت (آن) في أحد مساكن الجامعه واستقرت فيها .. ومرت شهور وهي تدرس .. وتراسل أهلها وتطمئنهم عليها
وفي ليلة من الليالي البارده الممطرة .. ليلة ذو رياح شديدة
كانت (آن) نائمة في غرفتها .. وفجأة
نهضت مفزوعة !! سمعت صوتا شديد !! فنهضت خائفة ترى ما هذا الصوت ؟
وجدت (آن) ان الشبابيك والباب تهتز وتصطدم بشده من قوة الرياح والعاصفه
فقامت باغلاق الشبابيك والابواب وذهبت الى غرفتها وهي ما زالت مذعوره
اغلقت باب غرفتها ... واستلقت على سريرها
وقبل ان تغمض عينيها... رأت (آن) شيئا غريبا... لقد رأت المقلمه تتحرك فوق الطاولة، فرفعت رأسها لتتأكد .. هل هذا الجماد يتحرك ؟ أم انه خيالها ؟؟
ولكن عندما رفعت رأسها .. تأكدت انها لم تكن تتحرك .. بل كان من خيالها لانها كانت مذعورة من صفق الشبابيك
هدأت قليلا وعادت للاستلقاء .. واغمضت عينيها
ولكن...
لكن هذه المره سمعت شيئا يسقط !! ؟
رفعت (آن) رأسها ثانيةً لترى ما هذا الصوت ؟
رأت آن (المقلمة) قد سقطت أرضا ! ؟؟
اعتلى الخوف على (آن) وهي تشاهد الشباك المغلق ؟؟ كيف سقطت المقلمة مع ان الشبابيك مغلقة ؟ ولا يمكن للرياح الدخول الى هنا ؟
فجأة أحست (آن) بـ ( شئ) يتسلق جسدها الهزيل .. ويطرحها ارضا على السرير
حاولت (آن) المقاومه .. ولكن هذا الشئ قوي جدا ً !!
( مثل الشعور بالجاثوم )
كانت (آن) لا تستطيع الحراك ولا الصراخ !! وكانت تقاوم شيئا خفيا !! لا اساس له ؟ ولا شكل ؟ بل قوة .. قوةً فقط
احست (آن) بشئ يرفع ملابسها ..ويدخل جسدها .. وكأنه يطعنها
بعد هذه المعاناة التي استمرت طويلا أخيرا .. زالت القوه الغريبه من (آن) فتحررت واستطاعت الصراخ
فخرجت من غرفتها تصرخ .. بجنون .. وركضت في الشارع لا تدري الى اين .. ولكنها تهرب .. لا تعرف من من تهرب ولا الى اين تهرب...
في صباح اليوم التالي .. وصل الخبر الى أهلها .. فجائوا مسرعين ليأخذوا ابنتهم المذعورة
بعد ذلك اليوم .. انقلبت حال (آن) .. فأصبحت تصرخ بدون سبب .. وتنظر الى زملائها في قاعة الدراسه وتصرخ وكأنها ترى وحوشاً وليس بشراً...
تنظر الى السماء .. فتصرخ ... تنظر الى المشاة في الشارع فتصرخ
احتار اهلها .. ماذا يصنعون لها .. ؟ فقاموا باحضار القسيس .. لعل انه يستطيع تفسير ما فيها
استمر القسيس بمعالجة (آن) بالانجيل .. والقراءة بالكتب المقدسة عليها لعلها تشفى ..
ولكن حالة (آن) تزداد سوءاً
قالت (أخت آن) للقسيس وهي تبكي .. انها شاهدت (آن) تأكل الحشرات .. ومرة رأتها تأكل من القاذورات
قام القسيس بتهئية احدى غرف المنزل وجعلها جلسة استحضار .. فقام (والد آن) و (صديق آن) من الجامعة بحمل (آن) ووضعها في تلك الغرفة وربطوها بالسرير ..
فقام القسيس بقراءة الانجيل .. وهو يضع (مسجل) يسجل اصوات الاحداث في تلك الفتره
وعندما شرع في القراءة .. بدأت (آن) بالاهتزاز بعنف وقوه .. ووالدها وصديقها ينظران وهما قلقين مذعورين
بعد ذلك صدر صوت غريب من (آن) يتحدث بلغات غريبة ؟؟
وكان القسيس يسأل (آن) .. من أنت ؟ تكلم ايها الملعون ؟
ووالد (آن) ينظر الى القسيس مستغربا ؟؟ لماذا يحدث ابنته بهذه الطريقة ؟
وكان القسيس يصر على السؤال فيكرره .. من انت ؟ تكلم ايها الملعون ؟
ولكن ( آن) كانت تهتز وتصدر اصوات غريبة .. بلغه غريبة وتردد
( تكلم .. تكلم .. ملعون .. ملعون ..)
واستمر القسيس بقراءة الانجيل .. فجن جنون ( آن) واشتد اهتزاز جسدها
فكرر القسيس الطلب وقال .. من انت ؟ تكلم ايها الملعون ؟ تكلم الان والا جعلتك تتعذب
فردت (آن) بصوت غريب بشع .. ( أنا لست أنا .. أنا 'نحن' )
( نحن .. 1 2 3 4 5 6 .. )
وقف والد (آن) مذهولا من هذا الصوت من ابنته
فكرر القسيس السؤال : اذا .. من انتم ؟؟ تكلموا ايها الملعونين ؟
فردت (آن) : ( نحن 1..2..3..4..5..6 )
( اتحداك .. لا تقدر .. نتحداك )
وبعدها اغمي على(آن)
وحتى ذلك اليوم .. زادت حالتها سوءاً
وفسر القسيس انها ملبوسة بست أرواح شريرة ملعونة
وفي عام 1976 .. توفيت (آن) في عمر 23 سنه .. ووزنها أقل من 38 كيلو
ماتت وهي أشبه بالهيكل العظمي لشدة هزالتها .. لانها لم تكن تأكل ولا تتذوق الطعام
هذه كانت قصة Anneliese Michel التي حيرت العالم وهذه صورها الحقيقية
النهاية

ويقولون أن هناك من سرق جثة آن من التابوت
الذي من المفروض انها دفنت بداخله
حيث وجدت آثار لأيد غريبة علي التابوت
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات